في السوق العقاري السعودي، لا تُقاس المخاطر بحجم رأس المال فقط، بل بدقة القرارات التي تُبنى عليها كل صفقة. كثير من المستثمرين يعتقدون أن التقييم العقاري إجراء شكلي، بينما الحقيقة أن تجاهل التفاصيل أو الاعتماد على تقديرات غير احترافية يؤدي إلى أخطاء شائعة في التقييم العقاري قد تكلف المستثمر خسائر يصعب تعويضها.
السعر الظاهر لا يعكس دائماً القيمة الحقيقية والتقرير غير الدقيق قد يمنحك شعوراً زائفاً بالأمان. وهنا تحديدًا تبدأ المشكلات: شراء أصل بسعر مبالغ فيه، توقّع عوائد غير واقعية، أو الدخول في التزامات مالية أكبر من قدرة العقار على تحقيقها.
ولهذا، فإن فهم طبيعة هذه الأخطاء ومعرفة كيفية تجنبها يمثل خطوة أساسية لكل من يسعى إلى استثمار عقاري آمن ومربح في المملكة.
من أكثر الأخطاء انتشاراً أن يعتمد المستثمر على آراء غير مختصين: وسيط عقاري، صديق لديه تجربة سابقة، أو حتى مقارنة سريعة بأسعار منشورة في المنصات الإلكترونية.
هذه التقديرات غالبًا لا تراعي:
والنتيجة في كثير من الحالات هي تقييم غير دقيق يمنح المستثمر تصوراً خاطئاً عن جدوى الصفقة. هذا النوع من الأخطاء لا يظهر أثره فوراً، بل يتجلى لاحقاً عند محاولة إعادة البيع أو إعادة التمويل أو تحقيق العائد المتوقع.
القاعدة الذهبية للمستثمر المحترف: لا تعتمد على أي رقم لا يستند إلى تقييم مهني معتمد وتحليل سوقي موثق.
من الأخطاء الجوهرية التي يقع فيها بعض المستثمرين التركيز على مؤشرات سوقية عامة قد لا تنطبق على أنواع محددة من العقارات.
فالتقييم الاحترافي لا يكتفي بتحديد قيمة العقار اليوم، بل يدرس:
إغفال هذه المعطيات يؤدي غالباً إلى شراء عقار بقيمة لا تعكس القيمة السوقية الصحيحة له.
أحد أخطر أخطاء شائعة في التقييم العقاري هو الاعتقاد بأن القيمة السوقية وحدها كافية لاتخاذ قرار الشراء. بينما في الواقع، المستثمر يحتاج إلى ما هو أبعد من ذلك وهي القيمة الاستثمارية.
القيمة السوقية تجيب عن سؤال:
كم يساوي هذا العقار اليوم في السوق؟
أما القيمة الاستثمارية فتجيب عن سؤال أهم:
كم سيحقق هذا العقار من عائد حقيقي خلال فترة الاحتفاظ به؟
إهمال هذا الفرق يؤدي إلى ما يُعرف بـ أخطاء التقييم التي تجعل المستثمر يشتري أصلاً جيداً ظاهرياً، لكنه ضعيف الأداء مالياً. ولهذا فإن أي تقرير تقييم احترافي يجب أن يربط بين القيمة الحالية، والدخل المتوقع، ومعدلات النمو والمخاطر وذلك للعقارات المدرة للدخل.
كثير من التقارير السطحية تهمل الجوانب الفنية والقانونية، وهو خطأ جسيم ضمن قائمة أخطاء شائعة في التقييم العقاري.
فالمقيم ينظر الى عناصر متعدده أهمها :
في هذه الحالات، ينتج تقييم غير دقيق يرفع من القيمة الظاهرية للعقار دون احتساب التكاليف والمخاطر الفعلية.
المستثمر الذكي يحرص دائمًا على أن يشمل التقييم:
لا يقتصر تأثير التقييم على قرار الشراء فحسب، بل يمتد ليشمل التمويل البنكي وبنية الصفقة المالية بالكامل. فكثير من المستثمرين لا ينتبهون إلى أن الاعتماد على تقديرات غير دقيقة قد يؤدي إلى نتائج خطيرة، مثل رفض طلبات التمويل، أو تخفيض قيمة القرض المعتمد، أو ارتفاع مستوى المخاطرة المرتبط بالصفقة، أو حتى ضعف القدرة على إعادة التمويل مستقبلاً.
كما أن أخطاء التثمين تنعكس مباشرة على حسابات العائد، وقد تجعل مشروعًا يبدو مربحًا من الناحية النظرية، بينما هو في الواقع ضعيف الأداء أو مرتفع المخاطر. وهنا تتضح أهمية أن يكون التقييم أداة استراتيجية تدعم القرار الاستثماري، لا مجرد إجراء شكلي لإتمام عملية الشراء.
مع تعقّد السوق العقاري وتزايد حجم الاستثمارات، أصبح اختيار جهة التقييم عاملاً حاسماً في نجاح القرار ولهذا يتجه كثير من المستثمرين السعوديين إلى شركة معيار للتقييم العقاري لتجنب الوقوع في أي أخطاء.
تتميّز معيار بما يلي:
بهذا الأسلوب لا تقدم معيار مجرد رقم، بل تقدم أداة قرار استثماري متكاملة تحمي رأس مالك وتعزز فرص نجاحك في السوق.
في نهاية المطاف لا تكمن الخطورة في العقار نفسه، بل في القرار الذي يُبنى على معلومات غير دقيقة. فمعظم أخطاء شائعة في التقييم العقاري لا تظهر نتائجها فورًا، بل بعد سنوات عندما:
التقييم الاحترافي يمنحك:
وهنا يتأكد المستثمر المحترف أن تكلفة التقييم أقل بكثير من تكلفة الخطأ.
في سوق مليء بالفرص والمخاطر، تبقى أخطاء شائعة في التقييم العقاري من أكثر الأسباب التي تهدد نجاح الاستثمارات العقارية في السعودية. القرار الصحيح يبدأ دائمًا من تقرير تقييم موثوق، يضع أمامك الصورة الكاملة بلا مبالغة ولا تقليل.
تواصل الآن مع شركة معيار للتقييم العقاري واحصل على تقرير احترافي معتمد يساعدك على تجنب الأخطاء وتعظيم عوائدك الاستثمارية بثقة واطمئنان.